جيرار جهامي

472

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

يجعل قوام الأعضاء الكثيفة المسام ألين بحرارته ورطوبته ، فيعرض من ذلك أن تصير المسام أوسع ، واندفاع ما فيها من الفضول أسهل ، مثل ضمّاد الشبث وبزر الكتّان . ( قنط 1 ، 355 ، 5 ) دواء المزلق - المزلق : هو الدواء الذي يبلّ سطح جسم ملاق لمجرى محتبس فيه حتى يبرئه عنه ويصير أجزاءه أقبل للسيلان للينها المستفاد منه بمخالطته ، ثم يتحرّك عن موضعها بثقلها الطبيعي ، أو بالقوّة الدافعة كالإجاص في إسهاله . ( قنط 1 ، 357 ، 22 ) دواء المسدّد - المسدّد : هو الدواء اليابس الذي يحتبس لكثافته ويبوسته ، أو لتغريته في المنافذ فيحدث فيها السدد . ( قنط 1 ، 358 ، 6 ) دواء مسهّل ومدرّ ومعرّق - أما المسهّل والمدرّ والمعرّق : فإنها معروفة ، وكل دواء يجتمع فيه الإسهال مع القبض ، كما في السورنجان ، فإنه نافع في أوجاع المفاصل ، لأن القوّة المسهّلة تبادر فتجذب المادة ، والقوّة القابضة تبادر فتضيّق مجرى المادة ، فلا ترجع إليها المادّة ولا تخلفها أخرى . وكل دواء محلّل وفيه قبض ، فإنه معتدل ينفع استرخاء المفاصل وتشنّجها والأورام البلغمية والقبض والتحليل ، كل واحد منهما يعين في التجفيف ، وإذا اجتمع القبض والتحليل اشتدّ اليبس . والأدوية المسهّلة والمدرّة في أكثر الأمر متمانعة الأفعال ، فإن المدرّ في أكثر الأمر يجفّف الثفل ، والمسهّل يقلّل البول . ( قنط 1 ، 358 ، 21 ) دواء المعفن - المعفن : هو الدواء الذي من شأنه أن يفسد مزاج العضو أو مزاج الروح الصائر إلى العضو ومزاج رطوبته بالتحليل حتى لا يصلح أن يكون جزأ لذلك العضو ، ولا يبلغ أن يحرقه أو يأكله ويحلّل رطوبته ، بل يبقى فيه رطوبة فاسدة يعمل فيها غير الحرارة الغريزية ، فيعفن ، وهذا مثل الزرنيخ والثافسيا وغيره . ( قنط 1 ، 356 ، 9 ) دواء المغري - المغري : هو الدواء اليابس الذي فيه رطوبة يسيرة لزجة يلتصق بها على الفوهات ، فيسدّها فيحبس السائل . فكل لزج سيّال ملزق - إذا فعل فيه النار - صار مغريا سادّا حابسا . ( قنط 1 ، 358 ، 7 ) دواء المغلظ - المغلظ : هو مضادّ الملطّف ، وهو الدواء الذي من شأنه أن يصير قوام الرطوبة أغلظ ، أما بإجماده وأما بإخثاره ، وأما لمخالطته . ( قنط 1 ، 357 ، 1 ) دواء المفتّت - المفتّت : هو الدواء الذي إذا صادف خلطا متحجّرا ، صغر أجزاءه ، ورضّه ، مثل مفتّت